محمد عشا الدوايمة

من نحن

النشأة والتأسيس

الهيئة العربية للإغاثة و التنمية

تأسست الهيئة العربية للإغاثة و التنمية في مقرها الرئيسي انطلاقاً من الاردن تجاه كل محتاج في العالم العربي.. وبرعاية كريمة من النائب/ د. محمد عشا الدوايمة ، وذلك حين اشتدت ظروف الحياة في قطاع غزة عام 2009، ومن حينها والهيئة تمد يد العون لكل إنسان يحتاج للمساعدة في مشارق الأرض ومغاربها. تسعى إلى تأدية رسالتها من خلال المساهمة في تحسـين ظروف المحتاجين، ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية، منطلقة من مبادئها وثقة شركائها بشعارها الدائم ..

( على درب الخير نتحد .. )

وقد وسعت الهيئة حضورها وتواجدها وفتحت مكاتب تمويل في أكثر من دولة حول العالم وفي مقدمتها الاردن و وفرنسا و بريطانيا، وكذلك مكاتب ميدانية تنفيذية في فلسطين وفي الأردن والسودان والعراق و اليمن وسوريا .. وغيرها من الدول.
كما ويعتبر مكتب الهيئة العربية للإغاثة والتنمية في الاردن من مكاتب التمويل الفاعلة وذات الحضور القوي  في فلسطين وغيرها وفي كافة المجالات ويرفده مكتبي بريطانيا وفرنسا.

 

رؤيتنا:

نحو ريادة العمل الخيري خدمة لرسالتنا الإنسانية وقيمنا النبيلة.

رسالتنا:

الهيئة هي منظمة خيرية إنسانية عالمية غير حكومية تسعى إلى تأدية رسالتها من خلال المساهمة في تحسين ظروف المحتاجين، ضمن تنمية مستدامة شاملة وبيئة صحية ، منطلقة من مبادئها وثقة شركائها، مواكبة للتطورات التقنية، ومتطلعة نحو الريادة والتميز.

أهدافنا:

* تطوير وتنمية المجتمعات الإنسانية المحتاجة بالعمل على تحسين أوضاعها التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية.
* الإسهام في إغاثة المجتمعات المتضررة من جراء الكوارث الطبيعية والنكبات الاجتماعية والحروب.
* سد حاجات الأيتام وتحسين أحوالهم الصحية والنفسية والتعليمية والاجتماعية.
* تقوية الصلات والروابط  بين الهيئة ومثيلاتها للوقوف على أحدث النظم التي تأخذ بها الأمم في هذا المجال.

الصفات والشراكات

سجلت الهيئة العربية للإغاثة و التنمية حضورا مشرفا في مجال العمل الخيري والإنساني محلياً وإقليمياً وعالمياً، فالهيئة تحظى بالعديد من الصفات و الشركات المحلية مع مؤسسات المجتمع المدني..

الهيئة في فلسطين

بدأت الهيئة العربية للإغاثة و التنمية عملها في فلسطين عام 2009م وشقت طريقها خلال الثمانية اعوام الماضية بقوة وثقة نابعتين من إيمانها بأهمية فلسطين ومكانتها، وقد طورت الهيئة عملها في فلسطين بسرعة كبيرة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال والحصار، حتى أصبحت فلسطين على رأس سلم أوليات الهيئة وتحظى بأكبر نسبة للدعم والمساندة.
وقد أصبحت الهيئة في مقدمة المؤسسات الخيرية والإنسانية التي تقدم لفلســطين وبصماتها تظهر في كل مكان وحضورها دائم في كل مجال لا يغادر سماء فلسـطين ولا شعب فلسـطين فقد كانت الهيئة وستبقى نعم العون ونعم السند لفلسطين ولشعبها الصابر.

وتنفذ الهيئة مشاريعها في كافة المجالات وفي مختلف القطاعات ( الصحية، التعليمية، الاجتماعية، الاغاثية، التنموية، كفالات الأيتام والأسر ).

إغلاق